contact@mohamed-kamal.com +201095160268
محمد كمال  مصري الجنسية من محافظة الشرقية 
عمري 30 سنة في الفرقة الثانية من كلية الآداب جامعة القاهرة ( تعليم مفتوح ) .
صدرت لي روايتين: دماء ملعونة مع دار تويتة. رواية لولاها مع دار مسار. 
انتهيت من كتابة رواية بعنوان تمثال الخزف، سوف تصدر قريبًا بإذن الله.


لقد بدأت قراءة وكتابة منذ وقت قصير، أتذكر أنه في أواخر عام 2016. وكنت أنتقي الكتب بعناية، ولسان حالي يقول: لقد ضاع من عمري كثيرًا بابتعادي عن القراءة، فلأستغلن ما تبقى منه في شيء مفيد. 

والحقيقة هي أنني أهوى الكتابة من صغري، وكنت أكتب خواطر قصيرة.

والواقع أن ما حببني في الأدب هي مواقع التواصل، ولاسيما موقع "فيس بوك". وذلك عن طريق الاقتباسات الأدبية التي كان تعجبني وأقم بمشاركتها مع أصدقائي. بعد ذلك اتخذت أهم قرار في حياتي؛ وهو أن أكتب. وذلك بتشجيع من صديق سوري، أثناء تواجدي في دولة "الأردن".

اقتنيت أول كتاب أدبي في حياتي، وهو الأعمال الكاملة للأديب الألماني "فرانز كافكا" ولم أكن أعلم حينها أنني بدأت بأحد أهم الكُتّاب وأعقدهم. كنت أعرف "كافكا" فقط عن طريق الاقتباسات المنسوبة له التي تصادفني على مواقع التواصل. جذبني "كافكا" واعتقدت أنه يشبهني، أو أنه يعبر عما أشعر به. ومن بعد "كافكا" وقع اختياري على الكاتب الكولومبي "جابريل جارسيا ماركيز" ورائعته "مائة عام من العزلة". ثم توالت الكتب.

وبدأت الكتابة بقصتين قصيرتين وفي نيتي أن أضمهم ضمن مجموعة قصصية، وبالفعل قمت بكتابة مجموعة قصص قصيرة. ولكنني استبعدت أول قصتين من المجموعة، واحتفظت بفكرتهما في رأسي.

بدأت كتابة المجموعة القصصية في الأردن، وفكرت في أول رواية أيضًا في الأردن. 

ولكن عندما عدت إلى مصر، وجدتني أفكر في رواية أخرى، وهي "دماء ملعونة" التي نشرتها مع دار تويتة، وكان أول صدورها في معرض القاهرة 2019.

وبعد ذلك حدثتني نفسي بأن أكتب أول رواية فكرت فيها، ولكني للمرة الثانية قمت بإرجاءها، وكتبت روايتي الثانية "لولاها" والتي نشرتها مع دار مسار، وكان أول صدورها في معرض القاهرة 2020.

ثم قلت لنفسي لا مفر من كتابة الرواية الأولى، وبالفعل قمت بكتابتها، وهي بعنوان "تمثال الخزف" .

أقرب رواية لقلبي هي "تمثال الخزف". وأن أتحسسها بيدي، هو حلم كبير.

أمّا المجموعة القصصية فلسوف أقم بنشرها في المدونة الخاصي بي هنا في موقعي .